منتديات المافيا
أهلا وسهلا نورت المنتدى نتمنى انك تكون بصحة وسلامة ونتمنى ان نشوف تفاعلاتك

منتديات المافيا

منتديات المافيا منتدى لكل الناس لكل المافيا ولي مو مافيا ويسجل ناكلو اكال
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
للأعلان على منتديات المافيا زورو قسم الاقتراحات والشكاوي وللمعلومية الاعلانات مجانية

شاطر | 
 

 لا يحب الله الجهر بالسوء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن
Admin


عدد المساهمات : 27
نقاط : 2238
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2011

مُساهمةموضوع: لا يحب الله الجهر بالسوء   الجمعة نوفمبر 25, 2011 9:01 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال تعالى:
‏{‏ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا () إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا‏ }‏ سورة النساء (148 - 149 )

من تفسير الشيخ السعدي رحمهُ الله

يخبر تعالى أنه لا يحب الجهر بالسوء من القول،

أي‏:‏ يبغض ذلك ويمقته ويعاقب عليه، ويشمل ذلك جميع الأقوال السيئة التي تسوء وتحزن،
كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك فإن ذلك كله من المنهي عنه الذي يبغضه الله‏.‏
ويدل مفهومها أنه يحب الحسن من القول كالذكر والكلام الطيب اللين‏.‏



وقوله‏:‏ ‏{‏ إِلَّا مَن ظُلِمَ‏ }‏ أي‏:‏ فإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه، ويجهر بالسوء لمن جهر له به،
من غير أن يكذب عليه ولا يزيد على مظلمته، ولا يتعدى بشتمه غير ظالمه،
ومع ذلك فعفوه وعـدم مقابلته أولى،

كما قـال تعالى‏:‏ ‏{‏ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ‏ }‏


‏{‏ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا‏ }
‏ ولما كانت الآية قد اشتملت على الكلام السيئ والحسن والمباح، أخبر تعالى أنه ‏{‏سميع‏}‏ فيسمع أقوالكم،
فاحذروا أن تتكلموا بما يغضب ربكم فيعاقبكم على ذلك‏.‏
وفيه أيضًا ترغيب على القول الحسن‏.‏


‏{‏ عَلِيمٌ‏ }‏ بنياتكم ومصدر أقوالكم‏.‏


ثم قال تعالى‏:‏ ‏{‏ إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ‏ }‏ وهذا يشمل كل خير قوليّ وفعليّ، ظاهر وباطن، من واجب ومستحب‏.‏


‏{ ‏أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ ‏}‏ أي‏:‏ عمن ساءكم في أبدًانكم وأموالكم

وأعراضكم، فتسمحوا عنه، فإن الجزاء من جنس العمل‏.‏


فمن عفا لله عفا الله عنه، ومن أحسن أحسن الله إليه،

فلهذا قال‏:‏ ‏{ ‏فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا‏ }

‏ أي‏:‏ يعفو عن زلات عباده وذنوبهم العظيمة فيسدل عليهم ستره،
ثم يعاملهم بعفوه التام الصادر عن قدرته‏.‏


وفي هذه الآية إرشاد إلى التفقه في معاني أسماء الله وصفاته، وأن الخلق والأمر صادر عنها،


وهي مقتضية له،
ولهذا يعلل الأحكام بالأسماء الحسنى، كما في هذه الآية‏.‏


لما ذكر عمل الخير والعفو عن المسيء رتب على ذلك،
بأن أحالنا على معرفة أسمائه وأن ذلك يغنينا عن ذكر ثوابها الخاص‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mafia.hooxs.com
 
لا يحب الله الجهر بالسوء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المافيا :: مافيا الاسلامي :: اسلاميات عامة-
انتقل الى: